8 حلول للتعامل مع عناد طفلك

٨ حلول فى التعامل مع طفلك العنيد
الطفل الجكرى
حل مشكلة الطفل العنيد

بنتى - عمرها ٢سنة ,و التي ستبلغ الثلاث قريبا ,- مثلها مثل أخيها الأكبر وأبناء جيلها, متطلبة, تعرف ماذا تريد وتريده أن ينفذ بأي طريقة وبأسرع وقت ممكن. إنما علينا  أن نتعلم كيف نجعلها مرنة وأنه علينا التعاون بدلا من مواجهة أحدنا الآخر. هنا بعض الافكار التي قد تكون مفيدة وتساعد على حل المشكلو
اولا - التمييز بين حاجات الطفل ورغباته
تلبية حاجات الأطفال, الغذاء والرعاية ومنحه الحب والحنان والاهتمام , أمر مهم جدا من هنا, إذا شعرت أن طفلك هو "محتاج " أو " متطلب " فعلينا التأكد من أن كل احتياجاته قد لبّيت. فعندما يبدو على الابن انه متطلب, فقد يكون ذلك إحدى طرق الطفل للفت الانتباه إليه أن هناك شيئا ينقصه أو أن إحدى حاجاته لم تلب
ثانيا - كن  عادلا , وحنون   وحكيما فى  الإختيارات
التعامل باعتدال مع طفلك فى منحه العطف والحنان أو إشعاره أنه مرغوب فيه أو  تشجيعه على التعاون يجعله ماءل للتصرف بمرونة وتحمل المسؤوليات والإحساس بالسعادة. ليس عجبا أن نرفض لأطفالنا طلبا, ولكن, لنفعل ذلك بطريقة معبرة عن الحب والإهتمام. وإن كانت الفرصة تسمح باختيار بديل لقول " لا " فافعل دون تردد. مثل الحوار
أعرف انك ترغب التصرف كما تريد ولكن أخشى أن لا تحسن التصرف. دعنا نفكر بالأمر سوية فما رأيك ؟ "
ثالثا - توقع خيبات الأمل
حين تتصرف مع الطفل ضمن الحدود, إعلم أن البكاء هو الرد الحتمي على تصرفك, خاصة إذا كان طفلك من النوع الذي يصمم على فعل شيء قد يكون غير مقبول بالنسبة لك. البكاء هو طريقة الطفل في التعبير عن خيبة أمله وانزعاجه من ردة فعلك, من هنا فلا ضرورة لمحاولة تهدئته أو إسكاته, بل يمكننا المساعدة على عدم الإستمرار في البكاء بخلق أجواء تلهيه عن السبب, هكذا يتعلم الطفل التصرف بليونة وسلاسه.
رابعا - إختيار التعابير والنعت
قد يكون متعبا جدا التعامل مع العناد والتطلب. غير أن  اختيار النعت الذى نطلقه على أطفالنا يلعب دورا كبيرا في كيفية التقرب منهم . إليك بعض الكلمات التي عليك أن تحاول استعمالها مع أطفالك.
العناد أو التمسك بالرأي = متطلب , جريء
متطلب = حاسم و واثق من نفسه
شرس = مبدع , حيوي , شجاع
حين ننظر إلى أولادنا بإيجابية, ونمنحهم الحب, كما هم فعلا. تفقد التعابير والأوصاف والنعوت أهميتها. إذ أننا عندئذ نرى الطفل كائنا بحاجة للحب , بحاجة لأن نتقبله كما هو في كل الأوقات, وليس حين يحسن السلوك فقط أو يتصرف وفقا لتوجيهاتنا, أو حين لا يكون أي صدام بيننا.
خامسا- تفهم أهمية مرحلة النمو لدى الطفل
يجب إدراك أهمية التطورات التي تطرأ على الأطفال أثناء مرحلة النمو يسهّل مهمتنا في التعامل معهم فلا تعود هناك صدامات وقلق من العناد . فالأطفال بعمر السنتين أو الثلاث, يميلون, عفويا, إلى رفض أوامر الآباء. إنها طريقتهم في إفهامنا أنه صار لهم شخصيتهم المستقلة وأن لهم آراءهم وأفكارهم الخاصة بهم .
سادسا- التركيز على قيام التعاون وليس على الإمر
يبدأ الصراع عادة حين يتوقع الأهل الامر المطلق من أبنائهم متجاهلين ان عليهم احتضانهم . ومتناسين أن للأطفال في المقابل آراءهم الخاصة التي قد يكونون عاجزين عن التعبير عنها بالطرق الصحيحة. حين يشعر الأطفال أنهم محتضنون وعلى تواصل مع الأهل, وفي الوقت ذاته ما يزالون قادرين - ولو بقدر معين - على التصرف بحرية , فهؤلاء الأطفال يكونون ميّالين إلى التجاوب مع رغبات الأهل. فبدل الطلب إليهم الإذعان وتنفيذ الأوامر
سابعا - حاول الطلب من ابنتك او ابنك اقتراح الحلّ
أطلب المساعدة منهم
إصغ ‘لى ما تقول
إعملا معا
وجه الأسئلة بدلا من إعطاء الأوامر
إحترم وادعم إستقلاليتهم
إشرح بسلاسه ما يمكن فعله, بدلا من تعداد ما هو ممنوع.
كثيرون من الآباء يترددون في فعل مثل هذه الأمور إيمانا منهم أنهم الآمرون المطاعون. حاول أن تكون معتدلا في التصرف وعلى تواصل مع الطفل وهكذا يكون كل منكما منتصراً.
ثامنا - اهمية بناء التواصل
التواصل يكون بتخصيص بعض الوقت – ولو عشر دقائق - لتمضيته معا مرتين أسبوعيا على الأقل. دع ابنك يديرياللعبة. اخرجا معا وتنشقا الهواء النقي. أرقصا واستمعا إلى الموسيقى, كونا على تواصل شبه دائم كلما زاد التواصل زاد التعاون بينكما.
نعم هناك أطفال أكثر تعنتا أو مشاكسة من غيرهم, أو دعنا نقول أكثر تطلبا. هذا ما نشعر به أحيانا بسبب إحساسنا بالتعب ولكن لا بد من المثابرة وعلينا التحلي بالصبر للتخلص من العناد

0 التعليقات: