أهمية الإيجابية في حياة الطفل كن قدوة لطفلك


اهمية الإيجابية فى حياتك الطفل
الطفل العنيد
التربية السليمة للطفل

نحتاج فى البداية، وقبل أن نخوض في الوسائل التي تبني هذا الجيل الإيجابي أن نقف وقفة مع كلمة الإيجابية، ولماذا نحن بحاجة إلى التحدث عنها والتأكيد على أهميتها.إننا نعيش في عصر انتشرت فيه كثير من معاني السلبية والإحباط واليأس، لا يكاد يمر علينا يوم إلا ونستقبل فيه رسائل سلبية، إن كان من البيت أو العمل أو المدرسة والأخطر من ذلك وسائل الإعلام. وبالتالي يعيش الناس في هذه الأجواء السلبية فتكثر الشكاوی والاعتراضات والتذمر ويقل الإنتاج وتبدأ المشاكل تزيد وتزید.وإذا نظرنا بنظرة مستقبلية نجد أن هذا التأثير قد ينتقل إلى الجيل الناشئ وبالتالي ينشأ جيل سلبي كثير المشاكل غير مبال وغير منتج، يهتم بمصلحته فقط ولا يهتم لما يحدث للمسلمين في بقاع الأرض بل ولما يحدث في وطنه أيضا
إننا نريد أن نوضح أهمية اتصاف الجيل الجديد بهذه الصفة - الإيجابية من خلال وسائل متنوعة..

وبالتالي سيكون حديثنا موجها بالدرجة الأولى إلى الوالدين والمربين لأنهم أساس هذه العملية، وسنلاحظ أن الوسائل المطروحة ينبغي أن يطبقها المربي أولا ثم يطبقها على من يربيه لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
الإيجابية كلمة مهمة في قاموس الحياة، ولنا أن نتخيل إذا استطعنا بإذن الله أن نبني جيلا إيجابيا، كيف ستكون مجتمعاتنا مجتمعات منتجة متفائلة عاملة مجتهدة سعيدة، وكلها صفات يتمناها أي شخص في أي
مجتمع
سبيل الأبناء نحو الإيجابية
القدوة الحسنة

إن أولى الوسائل التي تجعل من أبنائنا إيجابيين ألا وهي قضية القدوة الصالحة والإيجابية..

عندما يشاهد الأطفال آباءهم إيجابين، سيتعلمون بلا شك هذه الصفة العظيمة، وسنحاول باختصار أن نذكر بعض المظاهر التي يفعلها الوالدان والمربون في هذه المسألة: 

1- الابتسامة، أو كما يسميها البعض
السحر الحلال، هذا الخلق العظيم يجب أن لا يفارق الوالدين في أغلب أوقاتها وخصوصا حينما يتعاملون مع أولادهما أو حتى مع الغير.. فالابن أو الابنة عندما يشاهدون آباءهم مبتسمين دائا فإن ذلك يؤدي إلى تخلقهم بهذا الخلق العظيم، ومما لا شك فيه بأننا نريد مجتمعا مبتسما باشا

٢- الابتعاد عن العبارات السلبية أو الشكاوى أو التذمر أمام طفلك لأن ذلك

يعود الأطفال على إطلاق الشكاوى على أبسط الأمور وهذا
يؤدي إلى السلبية. 

٣- وفي الجانب المقابل، على الوالدين والمربين أن يكونوا دائما


متفائلين، مكثرين من عبارات اللجوء إلى الله والتوكل عليه، والحرص على العبارات التشجيعية والإيجابية، فإن ذلك يعطي


دافعا للأطفال إلى بذل المزيد من الجهد. 

4- التخلق بالأخلاق الإسلامية، وخاصة في جانب المعاملات مع

أي شخص كان خصوصا إذا كان أمام الطفل، فإن الطفل يراقب أباه أو أمه وهما يتعاملان مع البائع أو الخياط أو الفراش أو أي شخص كان، وبالتالي يتعلم منها كيفية التصرف، لذا


ينبغي علينا أن نربي أبناءنا على الأخلاق لأنها أساس الإيجابية . ه- وبلا شك تأتي قضية الاهتمام بالجانب التعبدي وأهمية



القدوة فيها، وتعليم الأبناء الصلاة والقرآن والأذكار وغيرها. هذه بعض الوسائل المهمة في مسألة القدوة، والتي تجعل أبناءنا بإذن الله تعالى إيجابيين منتجين في المجتمع، ولا ننسى طلب المعونة دائا من الله تعالى فهو خير معين.
والقدوة لابد أن تكون فيه عدة صفات منها الحلم والصبر والتوجيه بهدوء والقدرة على امتصاص الانفعالات وعدم اليأس، يقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"

لذا يجب على الآباء والأمهات أن يصلحوا عيوبهم، ويغيروا من أسلوبهم أولا.



يقول الشاعر: يا أيها الرجل المعلم غيره هلالنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء لذي السقام وذي الضني کي مابصح به وأنت سقيم ونراك صلح بالرشاد عقولنا أبدا وأنت من الرشاد عدیم ابدأ بنفسك فانهاعن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حکیم
يتبع فى الموضوع القادم
والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته



0 التعليقات: