تربية الطفل على حب القرأن

تربية الأبناء على حب القرأن الكريم
كيف تجعل طفلك متعلق فى حب الله
تحفيظ القران الكريم للاطفال


على الآباء والمربين الحرص على توجيه أبنائهم إلى حفظ كتاب الله تعالى وتلاوته حق التلاوة وذلك طوال العام.
فهذا أنس بن مالك كان كلما ختم القرآن وأراد أن يدعو دعاء ختم القرآن يجمع أبناءه وصبيان حيه ليؤمنوا على دعائه ويرسخ في نفوسهم حب وأهمية القرآن.
ونظرت إلى السلف الصالح فوجدت قاضيا ورعا مثل عیسی بن مسكين كان يدعو بعد العصر ابنتيه وبنات أخيه ليحفظهن القرآن.
وأسد بن الفرات وهو فاتح صقلية رغم مسئولياته إلا أنه كان يحفظ ابنته أساء ما يحفظ من القرآن.
يقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" (الأنفال: 
ويقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة.." (التحریم: 6). إن الأطفال أمانات، وسنسأل عنهم يوم القيامة، فإذا تربوا على الصلاح سيكونون سندا لأعمالنا الصالحة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث، وذكر منها: أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم). وينبغي أن ندرك أن أثر القرآن الكريم عظيم على الابن أو الابنة ومن قبلهم الأسرة بمن فيها. وعندما يرتبط الطفل بكتاب الله تعالى فإنه أثر القرآن سينتقل إليه تلقائيا، وعندما نتكلم عن الارتباط بكتاب الله فإننا نقصد فيه الأمور التالية:
 1- تعويد الطفل منذ الصغر على قراءة القرآن الكريم سواء في البيت أو الأفضل من ذلك على يد شيخ متمكن أو في مركز تحفيظ .
 ٢- التعايش مع آيات القرآن الكريم، ونقصد طبعا التعایش المناسب للسن مثل قص القصص القرآنية القصيرة، وربط الطفل بآية معينة من خلال موقف معين.
3- من الجميل أيضا أن يرى الطفل أبويه وهما يقرآن القرآن الكريم، ويعيدنا هذا إلى أهمية القدوة التي سبق الحديث عنها. 
4- تشجيع الطفل عندما ينجز كمية معينة من الحفظ أو القراءة بإعطائه هدية أو مكافأته برحلة وغيرها، وهذا يشجع الطفل على مزيد من الجهد للحفظ والجهد.
 5- تحبيب الطفل في القرآن وليس الإجبار عليه لأن الهدف في النهاية هو الارتباط بكتاب الله، والإجبار على الحفظ أو القراءة يؤدي غالبا إلى النسيان وعدم الاهتمام بالحفظ والتهرب قدر الإمكان، ولذلك وجب علينا أن نستخدم أساليب محببة من هدايا وعبارات تشجيعية و اختيار شيخ متمکن و مرب في نفس الوقت حتى لا ينفر الطفل. ولنا أن نتخيل مقدار الفرح الذي سينتابنا حين يختم ابننا أو ابنتنا القرآن، وكم سيكون المجتمع إيجابيا حينما يوجد فيه أناس حفظة الكتاب الله تعالى.. وحتى لو كان هناك أناس مرتبطون بكتاب الله تعالى ولم يكونوا حافظين له فإن ذلك سيبني مجتمعا إيجابيا لأن التعاملات ستكون مبنية على كتاب الله عز وجل
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الأَحَبَّ إِلَيْكَ،
الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ.
وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ.
وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ.
وَإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ ..
ان ترزق كل مشتاقة بالذرية الصالحة
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



0 التعليقات: